الهجرة تسجل نزوح اكثر من 10 الاف شخص من ايمن الموصل والقيروان والبعاج النزاهة تنفِّذُ أمر قبض بحق مدير المصرف الزراعي بالعمارة لصرفه 9 مليارات خلافا للضوابط العراق يستعيد عضويته وحقه بالتصويت في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أجواء ممطرة بدءاً من الخميس المقبل ودرجات الحرارة دون معدلاتها العتبة الكاظمية تعلن استقبال 1.9 مليون زائر خلال ثلاثة أيام المركزي للاحصاء: بغداد تحتضن اكبر عدد من مخيمات اللاجئين والانبار الاكثر افرادا المنافذ تعلن دخول 40 ألف زائر عربي وأجنبي للعراق منذ يوم أمس أبقار في شارع مطار بغداد الكهرباء تقرر استثناء مدينة الكاظميـة من القطع المبرمج خلال أيام الزيارة امانة مجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي في بغداد الاحد المقبل وزارة الدفاع تصدر بيانا بشأن “المفسوخة عقودهم” من منتسبي الجيش عودة اكثر من ثلاثة الاف اسرة لمناطق سكناها المحررة في صلاح الدين للعام الثاني على التوالي .. بغداد أسوأ مدينة للعيش في العالم تحقيق النجف توقّف متهماً بالاعتداء على اطفاله بالضرب المبرح الهجرة: أعداد نازحي نينوى والحويجة والشرقاط تجاوزت 526 الفاً
عراقيون فارون من “داعش” يعانون من اضطرابات نفسية واكتئاب
عراقيون فارون من “داعش” يعانون من اضطرابات نفسية واكتئاب
عراقيون فارون من “داعش” يعانون من اضطرابات نفسية واكتئاب


الكاتب: admin3
1:35 م | يناير 18, 2017
عدد القراءات: 143 مشاهدة


متابعة/.. أثناء فرارها من حكم تنظيم “داعش” في محافظة نينوى، قبل ثلاثة أشهر شاهدت ليلى اثنتان من بناتها تموتان أمام عينيها. أقعدها الحزن وصدمة تلك الليلة الأليمة وهي الآن تجد صعوبة كبيرة في السير على قدميها وتكاد لا تأكل شيئا.

وانفجر لغم أرضي في البنتين لدى فرار الأسرة تحت ستار الليل بعد أن قضت أكثر من عامين تحت حكم تنظيم “داعش” في بلدة الشرقاط جنوبي الموصل. وتوفيت الابنة الصغرى على الفور وغطت الدماء جسدها.

وفقدت ابنتها ذات الستة عشر عاما ساقها وغابت عن الوعي. وربطت ليلى ساق ابنتها بغطاء رأسها وحملتها على ظهرها بضعة كيلومترات إلى خط الجبهة للجيش العراقي.

وقالت في وقت سابق هذا الشهر في مخيم قريب للنازحين حيث تعاني الآن الاكتئاب وأعراض الاضطرابات النفسية بعد الصدمة “كدت أسمع صوت روحها وهي تغادر الجسد. كان رأسها على كتفي.”

وتدور معركة استعادة الموصل آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق وسط سكان المدينة البالغ عددهم نحو 1.5 مليون نسمة الذين أمضوا عامين ونصف العام تحت الحكم القمعي للتنظيم.

واستخدم التنظيم العنف المفرط في تطبيق تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية في الأراضي التي سيطروا عليها في 2014.

وقتل بضعة آلاف من المدنيين أو أصيبوا بجروح في حرب الشوارع منذ أن بدأ هجوم تدعمه الولايات المتحدة لاستعادة المدينة في أكتوبر/ تشرين الأول.

وتقول منظمات الإغاثة إن المخيمات المجاورة مكدسة بالمدنيين النازحين من الموصل والمناطق المحيطة بها والكثيرون منهم يعانون الاكتئاب واضطرابات القلق.

وقالت ليلى “أشعر بالضياع وحياتي لم يعد لها معنى .. إذا سٌرقت سيارتك يمكنك شراء أخرى. إذا دمر بيتك يمكنك بناء غيره لكن الحياة لا يمكن تعويضها.”

وتتلقى ليلى علاجاً نفسياً وتحضر جلسات أسبوعية تديرها منظمة أطباء بلا حدود لكنها تقول إنه لا شيء يمكن أن يخفف عنها محنتها.. “العلاج لا يشفي القلب العليل.”

* الصدمة الجماعية

في خيمة مجاورة في دباجة تجلس امرأة أخرى أم لثلاثة أطفال من قرية أخرى في جنوب الموصل. وتبدو أكبر بكثير من سنوات عمرها العشرين وتتحدث في ضجر ونادراً ما تنظر في عيني محدثها.

كانت آلام المخاض قد فاجأتها أثناء هروبها في الخريف الماضي فولدت توأمين. ورفض الزوجان الخوض في تفاصيل الولادة لكن حالة الأم شخصت منذ ذلك الحين بالاكتئاب واضطرابات كرب ما بعد الصدمة.

وقال أحد المعالجين إنها ضربت زوجها وحاولت قتل أحد أطفالها. كما أن لديها ميولا انتحارية وترفض العلاج.

وقال زوجها “هي تتحدث معك بشكل طبيعي الآن لكنها في بعض الأحيان تحاول خنق الطفل وتقول لي .. لا أريده خذه..”. وحجبت “رويترز” اسميهما حفاظا على سلامتهما.

وكان هروبهما مجرد حلقة في سلسلة أحداث مأساوية عانتها أسرتهما في السنوات القليلة الماضية وكثيرون غيرهما.

لم يكونا قد غادرا القرية بعد عندما اقتحم مقاتلو تنظيم “داعش” منزلهما واتهموا الزوج بالتحريض على العصيان. والزوج رجل شرطة سابق عمل مع القوات الأمريكية بعد الغزو في 2003.

وأطلق المقاتلون رصاصات في الهواء حوله ثم صوبوا فوهة رشاش إلى رأسه وقادوه إلى المسجد حيث ضربوه.

وفي مرة أخرى دمرت غارة جوية منزل أحد الجيران. فكان كلبهما ينقب بين الأنقاض ويعود بأشلاء بشرية.

وقالت المرأة “كانت أشلاء متروكة هناك يد أو ساق.. الكلب كان يحضرها إلى عتبة بابنا ويمضغها أمام أطفالنا.”

قدرة محدودة على الوصول إلى العلاج

وتفاقمت الأمراض العقلية التي أصابت النازحين داخل البلاد بسبب ضعف القدرة على الوصول إلى العلاج في ظل حكم التنظيم فضلا عن صدمة النزوح.

والذين بقوا في الموصل فرصهم أقل في الحصول على علاج مقارنة بالمصابين بأمراض بدنية والجرحى.

وقال أحد سكان حي المحاربين لرويترز الأسبوع الماضي إن أمه دخلت في غيبوبة قبل أكثر من شهر عندما اقتحم مقاتلو التنظيم منزلهم.

وقال إنه حاول دون جدوى العثور على سيارة إسعاف لنقلها إلى أربيل عاصمة منطقة كردستان المتمتعة بحكم ذاتي والتي تضم مستشفيات يعالج فيها جرحى الموصل من المدنيين الذين يتمكنون من الوصول إليها. وحتى يوم الجمعة الماضي كانت أمه مازالت في منزلها في الموصل ومازالت فاقدة الوعي.

وقال أحد السكان المحليين إن ابنته ذات الخمس سنوات التي تعاني تشوها في المخ بعد ولادة مبتسرة لم تتمكن من الحصول على العلاج منذ أكثر من عامين. وهي لا تكاد تنطق.

وقال بلال بودير مدير الصحة العقلية بمنظمة أطباء بلا حدود “معدل الانتكاس مرتفع جدا … لأن النازحين يتلقون أنباء وروايات مؤلمة يوميا.”

وأضاف قائلا “نحن نعالجهم وندعمهم لكن الأخبار السيئة يكون لها تأثير سلبي وتحدث انتكاسة لدى بعض المرضى ويعودون إلى الصفر.”

الطقس في بغداد
Baghdad
95°
clear sky
الرطوبة: 15%
الرياح: 14ميل في الساعة NW
H 95 • L 95
110°
الخميس
Weather from OpenWeatherMap