الدفاع تنفي دعوتها المشمولين بالعفو إلى الإلتحاق بوحداتهم العراق والكويت يؤكدان أهمية استمرار تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين القضاء يتفق مع الداخلية على تسريع حسم قضايا موقوفي عمليات تحرير نينوى الصناعة تبدأ بإنتاج العلم العراقي والرايات الحسينية وأشارات المرور العراق والأردن يبحثان فتح منفذ طريبيل وإقامة ساحات للتبادل التجاري طقس غائم ممطر في الأيام الأربعة المقبلة تشكيل “حكومة مصغرة” لتفعيل عمل الوزارات في نينوى هزة أرضية تضرب الحدود مع إيران شعر بها سكان البصرة الزراعة النيابية تكشف عن دخول “سرطان النخيل” التجارة: ملفات الفساد أصبحت من الماضي شرطة الأنبار يدعو للقضاء على ظاهرة جديدة انتشرت بين الشباب العلاق يكشف لـ”منهج”: قرب اطلاق خطة “مابعد تحرير الموصل” المالية النيابية لـ”منهج” :قانون لإعادة الاستقطاعات للموظفين والمتقاعدين التعليم: ملتزمون بتعيين حملة الشهادات العليا ومعالجة أزمة الدرجات الوظيفة بلدية الكرادة توجه إنذارا اخيرا للمتجاوزين وتحدد موعد ازالتها
قوائم الكهرباء .. والتظاهرات
قوائم الكهرباء .. والتظاهرات
قوائم الكهرباء .. والتظاهرات


الكاتب: admin
10:34 م | نوفمبر 13, 2016
عدد القراءات: 656 مشاهدة


منهج للانباء /
مرة أخرى تعود وزارة الكهرباء إلى فرض رسوم غير مدروسة، وبدون سابق إنذار، فالتقديرات العالية التي حملتها قوائم الكهرباء الاخيرة والتي تصل في بعض الاحيان إلى اعلى من مرتب بعض الموظفين وأصحاب الدخل المحدود ، تشير إلى عدم وجود رؤية لدى الوزارة في معالجة هذه المشكلة أو أنها تريد تطبيق المثل المشهور (اليشوف الموت يرضى بالصخونة) -الصخونه هي المقترح الذي قدمته وزارة الكهرباء حول تسعيرة جباية اجور الكهرباء والتي لاتنسجم مع متوسط الدخل للعائلة العراقية والتي تمثل شريحة الموظفين النسبة الاكثر فيها، وبنظرة سريعة الى معدل متوسط الرواتب الذي لايتحاوز ال (٥٠٠)الف دينار والذي لاتتناسب بشكل طردي او عسكي مع التسعيرة التي تم الاعلان عنها في وسائل الاعلام خصوصا ان هذه التسعيرة استثنت المحافظات الساخنة ،مما ولد ردودافعالالتظاهرات غاضبة من قبل المواطنين حول اقرار هذه التسعيرة من قبل مجلس الوزراءوالتي عبرت عنه المرجعية بالقرار المستجعل وطالبت الحكومة اعادة النظرفي فيه ،مع رفض مجالس المحافظات لتنفيذ هذا القرار والذي قد يمثل كرة الثلج المتدحرجة التي تحطم عروش او تتسبب باسقاط وزارات ، خصوصا وان القوى الشعبية هددت باقامة تظاهرات شعبية رافضة للقرار في كل محافظات العراق، ولعل من ابرز الردود الصادرة في ذلك الوقت بيان السيد مقتدى الصدر والذي تضمن النقاط التي حددت المشكلة ووضعت لها الحلول اذا ماتم العمل به ،فقد حدد البيان المشكلة بازمة الكهرباء التي يعاني منهاالشعب العراقي منذ اكثر من ربع قرن ولم يتم حل هذه المشكلة لحدهذه الساعةاذ لم تستطع وزارة الكهرباء من تجهيز المواطن بشكل دائم او مستمر مما يعني ان المواطن يبقى بحاجة استخدام المولدة الاهلية والتي يدفع لها اجور ايضا، كما ان ارتفاع الاجور بدرجة كبيرة لايعني تحسين الكهرباء بشكل مطلق، وان الحكومة اذا ماارادت ان تصنع ثقافة استهلاكية للطاقة الكهربائية وان تسيطر على هذا الملف فلا يكون بهذه الطريقة، وانما وحسب بيان السيد مقتدى الصدر من خلال اعتماد النقاط التالية:
١-ان يوخذ بنظر الاعتبار في تحديد الاجور المستوى المعاشي العام والخاص
٢-ان يكون ذلك تدريجيا
٣-ان يتم ذلك بعد تحسن الكهرباء بشكل مستمر لمدة (٢٤) ساعة
٤-ان يمرر القرارعلى البرلمان ٥- ان لايدفع قرش واحد من اي مواطن الا بعد موافقة ( المرجعيات الدينية)
٦- تمرير هذا المشروع على المختصين والاستعانة بالخبرات الخارجية
٧- ان لايبدأ العمل فيه في الصيف ٨- لو اضطررنا لتحديد (الامبيرات) فلا يكون باسعارعالية …
٩-الحذر من(صحوة) الشعب ضد الظلم
وانا هنا اعيد بيان السيد الصدر لتذكير المسؤلين في وزارة الكهرباء وعلى راسهم السيد الوزير، لاعادة النظر باسعار قوائم الكهرباء الغير منطقية ، والعمل بهذه النقاط يمثل نوع من التوازن في حل هذه الاشكالية، كما انه يعزز الثقة بين القواعد الشعبية والسلطة التنفيذية من جهة ، والتخفيف من غضب الجماهير التي تشعر بالظلم جراء هذه التسعيرة الظالمة

الطقس في بغداد
Baghdad
68°
broken clouds
الرطوبة: 56%
الرياح: 15ميل في الساعة NE
H 71 • L 55
60°
الجمعة
Weather from OpenWeatherMap